لنتمتع بالربيع ونترك لغيرنا المظاهرات

التهيئة الإعلامية، والضجيج الذي انساقت إليه محطات إعلامية جرفتها الحالة التي تفشى في العالم العربي، وإن لم تنخدع بها أهم محطتين فضائيتين تبثان باللغة العربية، (الجزيرة) و(العربية)، فهاتان المحطتان تعلمان تماماً من خلال محرريهما ومذيعيهما، أن الحالة الجزائرية نوعية مختلفة ومتميزة. فالجزائريون ما هم إلا أسرة واحدة متماسكة لا تخضع لكل المقاييس التي طبقوها على أقطار عربية أخرى، فلا وجود للمقارنة والتشابه البتة مع الحالة المتفردة للجزائريين، الذين يعيشون حالة اطمئنان ورضا لا تشاهد في العديد من الدول، كما أن الجزائر، والتي يعلم الباحثون والدارسون أنها تحررت من الاستعمار وأُقيمت كدولة بجهود كل الجزائريون الذين ساروا ليبنوا دولة أصبحت المحور الأساسي لكل العرب والمسلمين، وأن هذه الدولة لم تنشأ من فراغ، فقد كان الإسلام والعربية والامازيغية الملهم والموجه كل الجزائريين الذين أنجزوا إنشاء هذه الدولة.من ثورة التحرير 1954 الى ثورة الشباب 1988الى التعددية الحزبية 1989 ، والعهود التي عمَّدها الجزائريون بالدم .........

Posted by بقلم رئيس التحرير
on 3:11 ص.
Filed under
.
You can follow any responses to this entry through the
RSS 2.0