الجزائر تتعامل مع 45 دولة هذه السنة
فاتورة استيراد الأدوية تتجاوز 4 ,1 مليار دولار وفرنسا أهم الممونين
كشفت آخر حصيلة لمصالح الجمارك عن تعامل الجزائر في مجال الأدوية مع مخابردولية من 45 دولة. وفي الوقت الذي بلغت قيمة واردات الأدوية لحد الآنأكثـر من 1, 4 مليار دولار، فإن فرنسا تبقى بحوالي 50 بالمائة أهم بلدممون للسوق الجزائري. تصل قيمة المبيعات الفرنسية للجزائر هذه السنةمن مجموع الواردات الجزائرية قرابة 700 مليون دولار، وهو ما يجعلها أهممصدر باتجاه الجزائر بالنسبة للأدوية، رغم سياسة التنويع المعلنة والتعاملمع 45 دولة.
وتبيّن الأرقام التي تقدمها مصالح الجمارك الجزائرية أنالجزائر تستورد أدوية وتجهيزات طبية من دول أمريكا الشمالية (الولاياتالمتحدة وكندا)، ومن أمريكا اللاتينية والوسطى (البرازيل والأرجنتينوالمكسيك والأوروغواي والشيلي)، إلى جانب دول عربية وشرق أوسطية (مصروالأردن وإيران والعربية السعودية والإمارات)، وبلدان أوروبية (بريطانياوألمانيا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وهولندا وسويسرا وبلجيكا)، ومنأوروبا الشرقية (المجر وبولونيا وبلغاريا)، فضلا عن دول آسيوية (اليابانوالصين وسنغافورة وتايوان). ومع ذلك، تظل فرنسا تمثـل أكبر نصيب من وارداتالأدوية باتجاه الجزائر وبصفة معتبرة. وتؤكد الأرقام الخاصة بالجمارك تلكالتي تصدر عن جمعية ''ليم'' الفرنسية التي تجمع معظم صانعي الأدوية فيفرنسا، والتي تفيد بأن الجزائر من بين الدول العشر في العالم التي تصدرإليها المخابر الفرنسية الأدوية، بمعدل يتراوح ما بين 600 و650 مليون أوروسنويا. ويرتقب أن تظل فرنسا الممون الرئيسي، بالنظر للعديد من الاعتبارات،كما يرتقب أن تظل المخابر الفرنسية تستحوذ على أكبر حصة في السوق الجزائريالمحلي، حيث تفيد مصادر عليمة أن أول مخبر من حيث حصص السوق في الجزائر هو''صانوفي أفانتيس'' الفرنسي بأكثر من 18 بالمائة من حصص السوق.
ويلاحظمن خلال الإحصائيات المتوفرة أن الجزائر قامت مع ذلك بتنويع وارداتها منأصناف من الأدوية من دول متعددة، على رأسها المضادات الحيوية التي تماقتناؤها هذه السنة من عدة مخابر دولية غير فرنسية، حيث اقتنت الجزائرمضادات حيوية من الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية والهند وعمانوالنمسا وإسبانيا وسويسرا أيضا، إلى جانب التزوّد بكميات من هذه الأدويةمن المخابر الفرنسية.

