إعدام همام الكموني الذي قتل 6 أقباط في مصر
أصدر القضاء المصري حكم الإعدام بحق محمد احمد محمد حسين الملقب بـ"همام الكموني" بالشنق حتى الموت في سجن برج العرب يوم الاثنين 10 تشرين الاول ، وذلك بعد أن قتل ستة اقباط لدى خروجهم من الاحتفال بقداس الميلاد القبطي في كانون الثاني 2010 في صعيد مصر بمدينة نجع حمادي.
ويأتي هذا الإعلان عن إعدام الكموني غداة المواجهات الدامية التي اوقعت عشرات القتلى خلال الاشتباكات بين الاقباط وقوات الامن في القاهرة احتجاجا على هدم كنيسة بمدينة ادفو في محافظة اسوان.
وأعرب الأنبا كيرلس، أسقف نجع حمادي وتوابعها شكره للسطات عقب تنفيذ حكم الإعدام ضد الكموني البالغ من العمر 41 عاما.
وأضاف الأنبا كيرلس أن هذا الحكم "يخفف من أحزان أسر الشهداء، والتي ارتضت بأمر الله وترك الانتقام له"، مشيرا إلى أن "تنفيذ هذا الحكم العادل جاء بهدف ردع كل من تسول له نفسه المساس بالوحدة الوطنية في مصرنا الغالية".
كما اعلنت السلطات المصرية عن وضع قانون جديد لدور العبادة يرفع القيود المفروضة على بناء الكنائس في البلاد وذلك في محاولة لتهدئة سخط الاقباط.
وفي أول رد فعل لتنفيذ حكم الإعدام في الكموني، أغلق الأقباط محالهم التجارية تحسبا لأعمال شغب، وسادت حالة من الهدوء الحذر في المدينة .
يذكر ان همام الكموني هو صاحب واحدة من أشهر القضايا التي شغلت الرأي العام في مصر خلال العام الماضي، بعد أن قتل 6 مسيحيين ومسلم، وحاول قتل آخرين، اثر مهاجمة كنيسة بنجع حمادي ليلة الاحتفال بعيد الميلاد في 6 يناير 2010، حيث أطلق وابلا من الرصاص على تجمع للمسيحيين أمام الكنيسة.
وتم القاء القبض عليه يوم الجمعة 8 يناير، قبل يومين من زفافه، الذي كان مقررا يوم الأحد 10 تشؤين الأول 2010، ولم تكن الزيجة الأولى له، فقد تزوج قبلها مرتين، ولديه طفلان من الزوجة الأولى هما زياد وعمر، أما الزوجة الثانية فلم ينجب منها.
ويأتي هذا الإعلان عن إعدام الكموني غداة المواجهات الدامية التي اوقعت عشرات القتلى خلال الاشتباكات بين الاقباط وقوات الامن في القاهرة احتجاجا على هدم كنيسة بمدينة ادفو في محافظة اسوان.
وأعرب الأنبا كيرلس، أسقف نجع حمادي وتوابعها شكره للسطات عقب تنفيذ حكم الإعدام ضد الكموني البالغ من العمر 41 عاما.
وأضاف الأنبا كيرلس أن هذا الحكم "يخفف من أحزان أسر الشهداء، والتي ارتضت بأمر الله وترك الانتقام له"، مشيرا إلى أن "تنفيذ هذا الحكم العادل جاء بهدف ردع كل من تسول له نفسه المساس بالوحدة الوطنية في مصرنا الغالية".
كما اعلنت السلطات المصرية عن وضع قانون جديد لدور العبادة يرفع القيود المفروضة على بناء الكنائس في البلاد وذلك في محاولة لتهدئة سخط الاقباط.
وفي أول رد فعل لتنفيذ حكم الإعدام في الكموني، أغلق الأقباط محالهم التجارية تحسبا لأعمال شغب، وسادت حالة من الهدوء الحذر في المدينة .
يذكر ان همام الكموني هو صاحب واحدة من أشهر القضايا التي شغلت الرأي العام في مصر خلال العام الماضي، بعد أن قتل 6 مسيحيين ومسلم، وحاول قتل آخرين، اثر مهاجمة كنيسة بنجع حمادي ليلة الاحتفال بعيد الميلاد في 6 يناير 2010، حيث أطلق وابلا من الرصاص على تجمع للمسيحيين أمام الكنيسة.
وتم القاء القبض عليه يوم الجمعة 8 يناير، قبل يومين من زفافه، الذي كان مقررا يوم الأحد 10 تشؤين الأول 2010، ولم تكن الزيجة الأولى له، فقد تزوج قبلها مرتين، ولديه طفلان من الزوجة الأولى هما زياد وعمر، أما الزوجة الثانية فلم ينجب منها.
