مارايك في التصميم الجديد

فيديو الاسبوع

بعد أن نصب نفسه ناطقا باسم الإنسانية..هل يتبنى أردوغان أطفال الاغتصاب؟!!

عاد المسؤولون الأتراك لإطلاق فقاعاتهم التحريضية ضد سوريا، ومن بينها إعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي يتزعم الجوقة التحريضية، عزمه زيارة مخيمات السوريين في هاتاي التركية، من الذين أجبرته العصابات المسلحة على ترك بيوتهم ليمنعهم مسلحون ترعاهم تركيا بعد ذلك من العودة إلى بلادهم.
وقد أثار الإعلان عن الزيارة المزمعة تساؤلات كثيرة حول حقيقة ودوافع هذه "اللفتة الإنسانية" غير الاعتيادية من المسؤول التركي، خاصة أنها تأتي بعد التفاصيل التي كشفت عن المأساة التي تعيشها هذه المخيمات وكأن أخطرها ما نشر منذ حوالي شهرين في صحيفة ايدنليك التركية اليت أكدت حدوث انتهاكات خطيرة ارتكبت بحق نساء سوريا في المخيمات التي أقامتها السلطات التركية ضمن سيناريو مسبق لتهجير السوريين من المناطق الحدودية القريبة من تركيا والتي شهدت أعمال تخريب وترهيب من قبل عناصر مسلحة قتلت 120 عنصراً من الأمن السوري في جسر الشغور، والتي مثلت بجثثهم قبل أن تدفنهم في مقابر جماعية، وترمي بعضهم في نهر العاصي.
كما أكدت الصحيفة أنه تبين بعد فحوصات طبية خضعت لها النساء والفتيات، ظهور 250 حالة حمل الأمر الذي أثار بلبلة كبيرة داخل المخيم، مؤكدة أنه تم استغلال بعض النساء المغتصبات لتشغيلهن كمومسات خارج المخيمات لذلك رغبت أغلب العائلات بالعودة إلى وطنهم الأم ليعترضهم مسلحون ترعاهم تركيا منعوهم من العودة.
وكذلك كان التقرير قد ألمح إلى تواطؤ صارخ من المسؤولين الأمنيين والإداريين الاتراك عن المخيم مع شخص اسمه عبدو اصلانار وقد تم إجراء مناقصة في هذا المخيم من أجل تنظيفه، حيث رست المناقصة على أحد الفروع الشبابية لأحد الأحزاب اليمينية وقد تبين أن المدعو عبدو اصلانار هو مختار القرية أيضاً، يملك صلاحية الدخول والخروج من المخيم بكل حرية بالتنسيق مع الأمنيين والإداريين رغم منع الدخول لأي شخص إلى المخيم وهذا المختار كان قواد النساء ويعمل في الدعارة، وهو الذي كان يخرجهن، ثم يعيدهن إلى داخل المخيم وبعد اقتضاح الأمر ومعرفة محافظ منطقة هتاي الذي لم يحرك ساكناً.
وهنا يتساءل مراقبون عن غاية أردوغان من وراء زيارته مخيم هاتاي، بعد صمت عن تلك الفضيحة لأكئر من شهرين، وفيما إذا كان ينوي محاسبة المسؤولين عن المخيم عن الانتهاكات التي ارتكبوها أو وفروا الغطاء لارتكابها، وهل يذهب في إنسانيته إلى أبعد من ذلك ليعلن تبنيه لـ250 طفل سيولدون نتيجة عمليات الاغتصاب؟!!

Posted by بقلم رئيس التحرير on 6:28 ص. Filed under . You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0

0 التعليقات for بعد أن نصب نفسه ناطقا باسم الإنسانية..هل يتبنى أردوغان أطفال الاغتصاب؟!!

اكتب تعليق

أخرالآخبار

أحدث التعليقات

Photo Gallery