مارايك في التصميم الجديد

فيديو الاسبوع

عون:.. أميركا تمّول الجماعات المسلحة

أكد رئيس تكتل التغيير والإصلاح اللبناني ميشيل عون أن "الوضع في سوريا متماسك، وأن سوريا تجاوزت الخطر"، لافتاً الى أن المعارضة المسلحة "تدعمها أميركا وأوروبا مالياً وبالسلاح، والشعب السوري اكتسب تجربة بمشاهدة ما جرى في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين"، مشدداً على أن "الأكثرية الساحقة من الشعب السوري تريد التطورالهادئ، ولذلك يلقى برنامج الرئيس بشار الأسد دعماً كافياً".
وفي معرض كلامه لصحيفة النهار اللبنانية، أعرب عون عن موافقته على مسار البطريركية المارونية ورؤيتها الى موقع المسيحيين في الشرق الاوسط، وقال "المشرقية خلاص المسيحيين والمسلمين، وهي في ذاتها جعلت النسيج الاجتماعي متنوعاً دينياً وثقافياً، وهي مخرج للتطرف الديني والسياسي"، واعتبر أن "هذا النسيج هو الأفضل لتطويرالمجتمع وسقوط الأحاديات"، مضيفاً "لدينا نموذج لعالم الغد، فهل نسقطه من أجل إعادة العرقية التي تقوم عليها "اسرائيل"؟.
 وفي سياق آخر لفت رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون الى أن مسألة تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "مبدئية" بالنسبة الى التكتل، وقال "لا يمكن أن ندفع مالاً للمحكمة الدولية من دون تفاهم أو اتفاق بيننا وبين مجلس الأمن، في غياب هذا الاتفاق، لامسوغ قانونياً حتى ندفع، بصرف النظر عن مواقف الأحزاب السياسية الأخرى"، مضيفاً "أنا أعارض لأن هذه الأموال تصرف بلا وجه شرعي ومن غير حق، وموقفي ليس ضد العدالة أو ضد المحاكمة أو معها، خصوصاً أننا كنا لفتنا نظر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حين أرسلت إليه كتاباً عندما زار لبنان في 30/3/2007، وطلبنا إليه عدم دعم حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في شكل مسرف، ودعم بقية مؤسسات الدولة، وعند ذلك سنكون ككتلة مستقلة قادرين على أن نقر المحكمة دستوريا وليس عشوائياً".
وعما إذا كان موقفه من عدم التمويل يختلف عن دعمه للمحكمة، قال عون المحكمة سقطت بالنسبة إلي، لأنها لم تمر بالطرق الدستورية، وأقرها مجلس الأمن وفق البند السابع، وهذا يصح إذا كان ثمة خطر على السلام الدولي، لكن هذا الخطر لم يكن موجوداً، كما يصح هذا أيضاً اذا كانت الحكومة غير موجودة، فإذا كانت غير موجودة وأقرت المحكمة خارجها، فيعني ذلك أن لا التزامات علينا ولا يحق لأحد مطالبتنا، لو كان ثمة حكومة لقدمت القانون إلى مجلس النواب، ولكان أقرها أو لم يقرها، ولما كنا وصلنا الى الحالة الخلافية الحالية".
ورداً على سؤال عن كيفية ترجمة رفضه التمويل بعدما أيده رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير المال محمد الصفدي، أجاب عون"هم يخالفون القوانين والدستور اللبناني، من دون مسوغ قانوني لن ندفع ولن نوافق، أما اذا كانت هناك أكثريات تخالف القانون والدستور، فتصبح المسألة مختلفة وتستوجب ملاحقات مختلفة، إذا كنا أقلية فهل نسمح بالمخالفة؟".
وعما إذا كان يرى أن استمرار الحكومة مرهون بالتمويل، قال رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" "القبضاي في الحكم من يلتزم القانون والدستور، هل يمكن لأحد أن يخيّرنا بين أن يخالف وتقبُل المخالفة أو لا يشارك في الحكومة؟ لا خطر على استمرار الحكومة، ومن يريد ان يذهب بسبب التمويل، يرغب أساساً في الخروج منها، لا يمكن أن يبتزنا أحد دولياً ويحاول إخافتنا".
وعن علاقته بـ"تيار المستقبل" ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، قال عون"علي أن أعلن استعدادي للحوار، ومن يحب أن يقدم فأهلاً وسهلاً، لكنني لا أرغم أحداً، الجميع يعرف أنني مستعد دوما للحوار".
وأردف عون قائلاً "العلاقة مع جنبلاط ليست سيئة، ولكن يمكن أن تكون أحسن، الأمور ليست دائما عاطلة، أما "المستقبل"، فعندي لوم عليهم، أنا انفتحت عليهم في البدء وتحدثت معهم مدة سنة ونصف، لكنهم يتحدثون في عالم آخر غير عالمنا، عالمهم الشركة المساهمة والزبون، وليس عالم الوطن والمواطن".
وعما إذا كان يرى عمر الحكومة طويلاً، قال عون في ختام حديثه للصحيفة "الله يمد في عمرها، لكن الأعمار في يد الله".

Posted by بقلم رئيس التحرير on 12:45 ص. Filed under . You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0

0 التعليقات for عون:.. أميركا تمّول الجماعات المسلحة

اكتب تعليق

أخرالآخبار

أحدث التعليقات

Photo Gallery