ساركوزي: سنقف في وجه كل من يحاول الاقتراب من إسرائيل
أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحفي في كان إثر اختتام قمة مجموعة الـ20 أن فرنسا لن تقف مكتوفة الأيدي في حالة نشوء خطر يهدد وجود إسرائيل مباشرة.
فقال ساركوزي أنه إذا نشأ خطر يهدد وجود إسرائيل، فإن فرنسا لن تقف مكتوفة الأيدي. لأننا نعتبر وجود إسرائيل بعد ما حدث إبان الحرب العالمية الثانية، أحد عوامل القرن العشرين السياسية الهامة. ولن نقدم أي تنازلات في هذه القضية.
وبهذا الصدد دحض الرئيس الفرنسي في نفس الوقت، أهمية توجيه ضربة وقائية لإيران. وقال ساركوزي أن الإجراءات ، مثل الضربات الوقائية غير جائزة.. ولا يجوز نسيان، أنه لا تزال تتوفر إمكانية الحوار. وإذا لم يثمر الحوار، يوجد أسلوب العقوبات. وإذا تبين أن العقوبات المفروضة غير كافية، تتوفر إمكانية فرض عقوبات أخرى. ولا يجوز حل كل شيء بقوة السلاح.
وذكر ساركوزي بهذا الصدد، بأن العمليات العسكرية، التي نفذها المجتمع الدولي في هذه السنة، كانت بتخويل من الأمم المتحدة. وأشار ساركوزي إلى أن قضية الضربات الوقائية لايناقشها رؤساء الدول والحكومات. وأكد الرئيس الفرنسي أنه بين الضربات الوقائية والعقوبات، كما مفهوم، مسافة طويلة، من الضروري في مثل هذه الحالة اجتيازها.
فقال ساركوزي أنه إذا نشأ خطر يهدد وجود إسرائيل، فإن فرنسا لن تقف مكتوفة الأيدي. لأننا نعتبر وجود إسرائيل بعد ما حدث إبان الحرب العالمية الثانية، أحد عوامل القرن العشرين السياسية الهامة. ولن نقدم أي تنازلات في هذه القضية.
وبهذا الصدد دحض الرئيس الفرنسي في نفس الوقت، أهمية توجيه ضربة وقائية لإيران. وقال ساركوزي أن الإجراءات ، مثل الضربات الوقائية غير جائزة.. ولا يجوز نسيان، أنه لا تزال تتوفر إمكانية الحوار. وإذا لم يثمر الحوار، يوجد أسلوب العقوبات. وإذا تبين أن العقوبات المفروضة غير كافية، تتوفر إمكانية فرض عقوبات أخرى. ولا يجوز حل كل شيء بقوة السلاح.
وذكر ساركوزي بهذا الصدد، بأن العمليات العسكرية، التي نفذها المجتمع الدولي في هذه السنة، كانت بتخويل من الأمم المتحدة. وأشار ساركوزي إلى أن قضية الضربات الوقائية لايناقشها رؤساء الدول والحكومات. وأكد الرئيس الفرنسي أنه بين الضربات الوقائية والعقوبات، كما مفهوم، مسافة طويلة، من الضروري في مثل هذه الحالة اجتيازها.

