مصراتة تطالب باللون الأزرق في العلم الجديد وآراء حول تحويلها إلى إسرائيل أخرى في ليبيا
ويقول هؤلاء في مجالسهم إنّ هناك نية لتغيير الأخضر في العلم الجديد باللون الأزرق، وهو ما يراه البعض بأنه محاولة لمغازلة فرنسا أو رد الجميل لها باعتبار أن اللون الأزرق سيكون إشارة إلى علمها.
بينما رأى مراقبون آخرون اتصلت بهم سيفن دايز للاستفسار عن رأيهم في هذا الأمر أنّ هذا التغيير يذهب أكثر باتجاه الأزرق الذي هو لون العلم الإسرائيلي وكذلك هو لون مشروع زانجويل الذي يتهم الكثير من مسلحي مصراتة بأنهم مجندون في مشروعه من قبل جهة يهودية عالمية تعمل اليوم على دعم نفوذ اليهود في ليبيا انطلاقا من مصراتة ومن سفارة إسرائيلية في هذه المدينة.
وقد قال اليهودي آرون شيمس: إن مصراتة واليهود يجمعهما الإحساس بالألم بسبب تعرضهما للمحرقة، فاليهود تعرضوا للهولوكوست قديما ومصراتة تعرضت لهولوكوست القذافي.
وحسب سيفن دايز فإن أهالي مصراتة ومسلحيها ينطلقون فعلا من فكرة الهولوكوست لابتزاز غيرهم من المناطق والمدن وفرض السيطرة عليهم، تماما كما يفعل اليهود بالمتاجرة بالهولوكوست خاصة في الضغط على ألمانيا.
والسؤال هو: هل تكون مصراتة إسرائيل المنطقة؟هل تكون الكيان الصغير الحاقد الذي سيتم زرعه من طرف جهات أجنبية بقوة المال والسلاح لتكون تهديدا لكل جيرانها داخل وخارج ليبيا؟

