بعد تهميشه، شلقم يطلق النار على قطر والمجلس الانتقالي
ورفض شلقم قيادة قطر لقوات التحالف الدولي في ليبيا متهما جيشها بأنه خليط من المرتزقة.
هذا، ولم يوفر شلقم رصاصته الثانية التي أطلقها على المجلس الانتقالي الليبي الذي زار قطر مؤخرا، متهما إياه بأنه أداة في يد أمير قطر يأتمر بأوامره، وبأنه – المجلس- لا يمتلك حنكة سياسية ولا فهما لخلفيات الأمور.
وأضاف: لقد أملى القطريون على المجلس الانتقالي أمورا يرفضها معظم الليبيون وفي حال الاستمرار في هذا المسلك فإن هؤلاء الليبيين سيقاومون هذا التوجه وهذه الإملاءات.
وقال شلقم “لن تكون ليبيا إمارة تابعة لأمير المؤمنين في قطر”.
ووصف شلقم عملية جمع السلاح في ليبيا بأنه خدعة مؤكدا إن المجموعة المكلفة بجمع السلاح بإشراف قطري ستقوم بجمع السلاح وتعطيه لآخرين في إشارة إلى الجناح المقرب من قطر وهو المجلس العسكري لطرابلس بقيادة عبد الحكيم بلحاج.
ويرى مراقبون أن موقف شلقم هذا يأتي من إحساسه بالتهميش حيث أنه لم يحصل على أي منصب أو امتيازات ضمن الحكم الجديد وهو ما جعله ينقلب على المجلس الانتقالي وفصائله العسكرية.
وكانت وكالة سيفن دايز سباقة إلى الكشف عن هذا الموقف لشلقم إذ أشارت منذ أسابيع إلى عدم رضاه بطريقة الحكم الجديد ووجوهه وأنه يعمل مع شخصيات ليبية أخرى تم تهميشها لإنشاء كتلة مزاحمة للمجلس الانتقالي.

