بعد استلام الأمريكي عبد الرحيم الكيب رئاسة الوزراء في ليبيا يبدأ عهدته بإهانة بلحاج
بعد استلام الأمريكي عبد الرحيم الكيب رئاسة الوزراء في ليبيا، أجرت معه صحيفة “موسكوفسكيه نوفوستي” الروسية حوارا أجاب فيه عن عدة أسئلة تعلقت في مجملها حول العلاقة مع روسيا.
غير أن ما لفت نظر المراقبين هو الطريقة المهينة التي أشار بها الكيب إلى رئيس المجلس العسكري لطرابلس في معرض جوابه عن سؤال عنه.
وسجل قراء ما بين السطور وقوفهم أمام قول الكيب: ” واما عبد الحكيم المذكور، فقد أعاد في الغالب النظر في أفكاره السابقة”.
مع العلم أن هذه الألفاظ مثل “المذكور” و”المدعو” و”المسمى” هي في العادة مصطلحات استهجان وانتقاص تدل على الإهانة، وإلا فكيف يمكن لمسؤول أن يتحدث عن مسؤول آخر معه بأسلوب: ” فلان المذكور”؟
كما أن الحديث عن إعادة بلحاج النظر في أفكاره القديمة يعد نوعا من التجريح والاتهام المبطن ، بأن هذا الشخص قد تراجع أو تاب، وهو ما يدل على إدانة من طرف خفي.
غير أن مراقبين يرون أن هذه الأمور لا يتوقع أن تحدث ردة فعل عند بلحاج الذي يتواجد الآن في موقف ضعف نتيجة للعداوات التي تضمرها أو تبديها له العديد من الجماعات السياسية أو المسلحة.
وقد عبّر أحدهم عن هذا بقوله: ” بلحاج سيتعود على الصفع .

