جبهة تحرير ليبيا تصدر بيانها حول معركة ورشفانة
وقالت الجبهة إنّ بحوزتها أسيرين من مسلحي الزاوية كما أن هناك عددا من الأسرى عند جهات أخرى حسب علمها، ووجهت الجبهة إلى وجوب معاملة هؤلاء الأسرى وفق أحكام الشريعة الإسلامية ومثلما كان محمد صلى الله عليه وسلم يعامل أسراه، مؤكدة أن ذلك فقط هو الذي سيعرّف شعب ليبيا من هو الأجدر بقيادة هذا البلد، أهل النخوة والمروءة والشهامة والأخلاق من تلاميذ المختار ورفاق معمر، أم عصابات الشذوذ والإفساد في الأرض.
وقالت الجبهة: نوجّه كل إخواننا المجاهدين وشركاء درب المقاومة إلى وجوب إعطاء صورة للناس في كل العالم عن الإسلام الحقيقي، إسلام عمر المختار وليس إسلام القرضاوي الذي يأمر بذبح الأسرى والاعتداء على العائلات وقتل النفس المحرمة.
وقالت الجبهة إننا ننهى عن تصفية أي أسير مهما كان، بل إننا نوجّه إلى وجوب تأمين الأسرى في مكان آمن وبعيد ريثما يتم التفاوض لإطلاق سراح أسرانا من أهالي بني وليد وسرت الشرفاء وغيرهم من كل المدن لأن الصفقة يجب أن تكون شاملة وبجميع الأسرى.
وقالت الجبهة إن الليبي لا يساوي شيئا في المفاوضات لأن الضغط الحقيقي سيكون بمختطفين من قطر والإمارات والدول الغربية، إذ ستضغط هذه البلدان على أي جماعة في ليبيا لإطلاق سراح أسرانا مقابل هؤلاء المختطفين، لكن لا يمكن الضغط على مسلحي بنغازي أو مصراتة بمختطفين من الزاوية أو طرابلس، لذلك يجب التركيز على اختطاف الأجانب حتى لو كانوا مدنيين من عمال الاستثمارات والنفط أو السياح.
ورغم ذلك أضاف البيان، فإن اختطاف ليبيين في مثل هذه المعارك سيساعدنا على الوصول إلى أهدافنا، لأن هؤلاء يملكون معلومات قيمة، ولا بد من تسجيل استجوابهم والاستفادة من المعلومات قبل نشره في الأنترنت للرأي العام.
وقال البيان: لقد تحرك المارد وليس بإمكان أي أحد مهما كان أن يقف في وجه النار الملتهبة التي ستحرر ليبيا، مع العلم أن معركة البارحة أكدت للجميع جبن هؤلاء العملاء وخوفهم ونحن ندعو كل إخواننا في سبها وسرت ورقدالين وبني وليد والجنوب الحر وصبراتة إلى الاستعداد والالتحام بنا حين نتحرك في هذه الأماكن قريبا.
وأكدت الجبهة أنها لن تتعرض لأي شخص لزم الحياد أو دخل بيته وأغلق عليه بابه، لأنها تدرك أن أغلبية الشعب الليبي تتمنى اندحار هؤلاء العملاء.
وفي الختام قالت الجبهة إن معركة البارحة هي معركة ورشفانة بامتياز ونحن كنا جنودا في صف أحرارها وسنكون سندا لكل حر ولكل قبيلة ولكل منطقة.
وقالت: إننا نطمئن الشعب الليبي أننا سنحرر ليبيا وأن ليبيا ستبقى دائما قلعة للإسلام ولعروبة كلمة سرها “القدس” وليس “واشنطن” أو “باريس”.


الله ومعمر وليبيا وبس بنت الزاوية
الله اكبر...اله اكبر...من اعماق الجزائر اكبر
واذرف دموعا لاجل هذه البداية ...بداية الجهاد
يا ليبييين..ياجزائرييين..اذا انطلقت الشرارة الاولى..لن تخمد نار الجهاد...اعلم هذا...لايخيفكم لا ناتو ولا جرذان..سيتساقطون كالذباب
لقد..اسمحولي نهدر بالدارجة ..اللي دار هذا.الموقع ..فحل .بن افحل..
الله ومعمر وليبيا وبس
اليوم يوم الجمعة الثامن عشر منشهر نوفمبر....
اوجه خطابي الى اهل الزاوية ومحيطها الزهرة الحرشة بئر معمر صبراتة و المطرد....مزال فيكم الرجال وان خان البعض.....
بايعو سيف الاسلام...اني جزائري لكني اعرف اهل تلك المنطقة الشريفة
وعشت فيها...لايمكن ان تركن لفكر الكفار و الخوارج..
..خسارة ان نترك ليبيا تذروها رياح اوربا وشذاذ الافاق